العلم السعودي (راية التوحيد)

 علم المملكة العربية السعودية، يُعد العلم أو الشعار في المملكة العربية السعودية رمزاً للحاكم وللدولة، وللرمز دلالة واحدة ومعنى محدد يستوعبه الجميع ويتفق على معرفة دلالته الوطنية والدينية[1]، وعُرف العلم السعودي بأنه مستطيل الشكل، عرضه يساوي ثلثي طوله، ولونه أخضر، ممتداً من السارية إلى نهاية العلم تتوسطه الشهادتان (لا إله إلا الله محمد رسول الله) مكتوبة بخط الثُلُث العربي وسيف مسلول تحتهما موازٍ لهما، تتجه قبضته إلى القسم الأدنى من العلم، وترسم الشهادتين والسيف باللون الأبيض[2] [3]، ويدل السيف على الصرامة في تطبيق العدل، بينما تدل الشهادة على الحكم بالشريعة الإسلامية للدولة.[4] وجاء ذلك متوارثاً من الراية التي كان يحملها حكام آل سعود حين نشرهم للدعوة وتوسيع مناطق نفوذهم إبان الدولة السعودية الأولى، حيث كانت الراية آنذاك خضراء مشغولة من الخز (النسيج) والإبريسم (أجود أنواع الحرير) مكتوب عليها لا إله إلا الله، والعلم السعودي اليوم هو نفس الراية والبيرق الذي كان يحمله جند الدولتين السعودية الأولى والثانية منذ نشأتها.

 خصوصية علم المملكة العربية السعودية

يعتبر العلم السعودي هو العلم الوحيد الذي لا يتم تنكيسه أو إنزاله إلى نصف السارية في حالات الحداد أو الكوارث والأحداث الكبيرة التي تعبر عن موقف الدولة والمراسم الدولية. كما أنه يحظر ملامسته للأرض والماء النجس والدخول به لأماكن غير طاهرة أو الجلوس عليه، وذلك لما يحمله العلم من دلالة دينية تعتز بالدين بالإسلامي بإضافة كلمة التوحيد الإسلامية، بالإضافة إلى السيف العربي الذي يرمز إلى الوطنية.[6]

بسبب الشهادةِ(لا إله الا الله محمد رسول الله) أيضاً، فإن العلم ممنوع من الاستخدام على القمصان، كما أن المسؤولين الرياضيين بالبلد أصدروا شعاراً يستعاض به عن العلم الرسمي بين الجماهير في المناسبات الرياضية. وقد اعترضت السعودية على خطط كانت تعتزم أن يقوم بها الإتحاد الدولي لكرة القدم، الجلوس على الأعلام للدول المشاركة في كأس العالم 2002 من قبل المشاهدين. تصريحات رسمية سعودية أفادت بأن الإساءة للعلم السعودي غير مقبولة تماماً. 


    -لمزيد من المعلومات فضلا انتقل الى الرابط أدناه......

(جريدة الجزيرة) تستعرض مراحل تطور (الراية) السعودية العلم السعودي تطور وثبات عبر التاريخ.



المصدر:


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ننبثق من العملية التربوية والتعليمية بمملكتنا الغالية لذا عزيزي الزائر تخلق باخلاق اهل العلم والتربية فيما تكتب.

تعليقك محل اهتمامنا